عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3126

بغية الطلب في تاريخ حلب

الله حتى مر خالد بن الوليد فقلت هذا خالد بن الوليد يا رسول الله فقال نعم عبد الله خالد سيف من سيوف الله أخبرنا عمر بن محمد المؤدب إذنا قال أنبأنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البناء قالا أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد قال أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا الزبير ابن بكار قال حدثني محمد بن سلام قال حدثني محمد بن حفص التميمي قال لما كانت الهدنة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش ووضعت الحرب خرج عمرو بن العاص إلى النجاشي يكيد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت له منه ناحية فقال له يا عمرو تكلمني في رجل يأتيه الناموس كما كان يأتي موسى بن عمران قال قلت وكذاك هو أيها الملك قال نعم قال فأنا أبايعك له فبايعه على الإسلام ثم قدم مكة فلقي خالد بن الوليد بن المغيرة فقال له ما رأيك قال قد استقام الميسم والرجل نبي قال فأنا أريده قال وأنا معك قال له عثمان بن أبي طلحة وأنا معك فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال وحدثنا الزبير قال قال محمد بن سلام قال لي أبان بن عثمان فقال عمرو بن العاص فكنت أسن منهما فقدمتهما لأستدبر أمرهما فبايعا على أن لهما ما تقدم من ذنوبهما فأضمرت أن أبايعه على أن لي ما تقدم وما تأخر فلما أخذت بيده وبايعته على ما تقدم نسيت ما تأخر قال محمد بن سلام قال محمد بن حفص فقال ابن الزبعرا : أنشد عثمان بن طلحة حلفنا * وملقى نعال القوم عند المقبل وما عقد الآباء من كل حلفة * وما خالد من مثلها بمحلل أمفتاح بيت غير بيتك تبتغي * وما تبتغي عن مجد بيت مؤثل قال وأنشدني عمي مصعب بن عبد الله ومحمد بن الضحاك هذا الشعر مخالفا به في الألفاظ قال وقال عمي مصعب بن عبد الله أقبل عمرو بن العاص